.formatted-text { text-align: center; font-weight: bold; white-space: pre-wrap; line-height: 1.8; margin: 20px auto; padding: 0; color: inherit; background: transparent; } .load-more-container { text-align: center; margin: 40px auto; } .load-more-button { background: linear-gradient(135deg, #ff9800, #ff5722); color: #fff; font-size: 20px; font-weight: bold; padding: 14px 32px; border: none; border-radius: 50px; cursor: pointer; box-shadow: 0 4px 12px rgba(0,0,0,0.2); transition: all 0.3s ease; } .load-more-button:hover { transform: scale(1.07); background: linear-gradient(135deg, #e68900, #e64a19); } .hidden-section { max-height: 0; opacity: 0; overflow: hidden; transition: max-height 0.6s ease-in-out, opacity 0.6s ease-in-out; } .hidden-section.show { max-height: 5000px; opacity: 1; } تتمة البارت document.addEventListener('DOMContentLoaded', () => { const rawText = ` اورطيغا: (شافها فديك الحالة ميمكنش هو كيغوت وهي كتبسم وتمتم مموالفاش ليها بقا ساااكت وقف فسطوب حاضيها كانت كتهضر مرة تبسم مرة ظحك قطع وصونا عليها ابيل عادية مجاوبتش عاود صونا) زهرة: اوا جاوبيها ملاك: (كتشوف فلابيل) غتكون بغات تقولي على غدا فين نتلقاو.. حم الو زيينب اورطيغا: (معصب) شكون معاك شكون للي تظحكي معاه وعلاش قطعتي صوتي ملاك: اااه، كنت جالسة انا وماما فسطح عاد بغيت نزل باش نعس نتي نعستي (قطع منين عرفها مها ماشي شي واحد اخر) انا خاص نعس.. اه بسلامة (دارت راسها قطعت) شحال ضريفة هاد زينب زهرة: اوا سيري نعسي فبيتي حتى يبغي يدخل باك ونوضك (هبطت كتنݣر على راحتها للي مكتلقلهاش دخلت لبيت مها كانت موجدة شنو تلبس تكات رجعت صيفطات ليه ميساج) "ماما للي طلعت سطح ومقدرتش نجاوبك" تفكرت انه كان كيغوت على دخولها لدار نجية ولكن مها للي بززت عليها منين دات ليهم لمسمن من مرت جدها، مرجعش صونا حاولت تغمض عينها وفكرت مجاوبش اذا ممساليش ولا معاه شي واحد.. وهي تنعس ~~~~~~~~~~~ خديجة: (كانت قادات راسها حتى هي شافت فغيثة للي قطعت شوية من شعرها ودارت رموش قدات ظفاار حيت مبقى والو وغتبدى الخدمة ولا سطاج.. كملو ورجعو للدار فتاكسي) شكون ضياف لي جايين غيثة: (بدات تجيها الحالة ديال الاعصاب والخوف) ديك الياقوت خديجة: وعلاش جاية للدار غيثة: (معصبة) انا مفهمتش ديك ماما والله (سكتو وصلو للدار دخلو وخديجة ممرتاحاش كان صوت ظحكهم جاي من الصالون) انا نطلع لبيتي خديجة: حتى انا معندي مندير هنا (مدورتش حتى وجهها واخا عيطت الغالية باسمها، مع دخلت سدت لباب) علاش جايبة هاد زمر هنا!!! عييت عييت وانا سااكتة هنا راه هاكا كنت حتى فدار عمر كنتكل من لداخل حتى جبتها فراسي!!!!! (مكرهتش تمشي فحالها لدارها تاخد راحتها دااابا، حطت حوايجها لبست ديباردور بشورطو فساتان سمعت الدقان على الجهد) شكووون الغالية: حل علية هاد لباب قالاك شكوون!! خديجة: (شقلبت عينها) ملبسااش الغالية: حل علية هاد لباب خديجة: (طلقت شعرها للي صيباتو ودارت ݣلوص رشت بارفاان وحلت لباب) نعام!! الغالية: نزل سلم على ضيافي خديجة: مفهمتش نتي جايبة صاحبة يوسف لقديمة انا ماالي وعلاش اصلا نسلم عليها وعلاش كتفرعي لباب هاكا بالدقان!!! الغالية: هاديك ضيفتي وهادي داري خديجة: ضيفتك نتي انا مبغيتش نضايفها ولا نعرفها باغا نبقى فبيتي حيت راجلي عيطلي قالي 5 دقايق غيكون هنا وهادي بالصح دارك ولكن نتي للي شديتينا نبقاو هنا هاد ليمات!!! (شافت لوخرا من مور الغالية بقات كتشوف فيها وحتى لوخرا كطلع وتهبط فيها وكتمضغ المسكة بطريقة مستفزة) الياقوت: هبطي خلينا غير نتعرفو عليك مغناكلوكش... شريف: (مقدرش يعاود ليوسف شنو وقع بينو وبين غيثة وصل معاه للدار حيت عارضو جايبين معاهم اللحوم ديال شوا وصلو هو بقا فالجردة مبغاش يدخل معاه ويوسف دخل للدار حط داكشي فلكوزينة يقادوه) يوسف: (طالع لبيتو لقا الياقوت ومو واقفين حدا باب خديجة تصدم بوجوودها بقاو غير كيتشاوفو لمدة دقيقة وهي كتحلون تماك فوقفتها وقلبت وجهها بكل غرور) شنو تدير هادي هنا؟! الياقوت: (كتهضر بدلع) الا داكشي تسالا بيناتنا علاقتي مع طاتي ولا غيثة ماشي بالضرورة تسالا!!! يوسف: (بقرف) شنو تديري حدا بيتي؟! الياقوت: كنا تنهضرو وصافي، علاش شي ماانع الغالية: ولدي حشوومة الياقوت راه بنتنا يوسف: (شاف فمو بغضب) عوااض متقابلي للي قراب منك جايبة هادي هنا!! الياقوت: يو.. يوسف: خرجي ت*** علية من هنا وعرفي حدك!! ضييفة حدك لتحت مطلعييش لبيوت نعااس (بغا يحل بيتو كان مسدود دق) خديجة!!! الياقوت: تو تو توء ماشي مستواك هدا ايوسف خديجة: (حلت لباب كانت زادت قدات راسها دخل زادح الباب عليهم بجوج) يوسف شنو هادشي؟!! يوسف: بففف غير مسحيها فية احبيبة انا مفهمتش الوالدة كفاش تتفكر!!!! خديجة: (بقات كتشوف فيه) مفهمتش كنتسناك فبيتنا وهوما هاجمين باغييني نخرج هاكا صحة لتحت يوسف انا مموالفاش هاكا فالدار كول حاجة باحترامها عفاك هضر مع الوالدة ديالك وحتى هاد قضية تجيب وحدة كانت مع ولدها تعرفها على مرتو فشكل!!! يمكن تقول انا معقدة ولا ماشي متحضرة بحالكم ولكن بحال هاد العيشة منقدرش عليها ومنبغيهاش يوسف: لا لا بلعكس كلامك للي على حق.. نواعدك نتعشااو حيت جايب معايا شريف وغيجي حتى اورطيغا يمكن ونمشيو فحالنا ولكن غي.. خديجة: صافي غيثة نديوها معانا راه بيتها كاين تماك وغدا نمشيو لصفرو ندوزو نهار تماك باغية نرتاح شوية من هادشي يوسف: سمحيلي (هز يدها باسها وتسعها كيشوف فيها) شنو هاد الزين احبيبة رخفي علية شوية راه قربت منعاودش نخرج من حداك خديجة: ههه (عنقها وجمعت الظحكة هادشي للي كيوقع معاجبهاش!!! وبلانات فراسها ديرهم واخا مكانتش باغية هاد الحرب!!! اورطيغا: (مشا للمحال كمل شغلو صيفط الدري للي معاه بكري وبقا هو مرجعش صونا عليها عصباتو منين مدارتش بكلامو ومشات لدار الكلب مكيهموش شنو يكون واقع، للي كيهمو هي متمشيش.. جا عندو شريف) فين كنت؟! شريف: كنت مع يوسف فالدار وخرجت مشيت وصلت ادم للمطار اورطيغا: هداك ز** متترتاحش ليه شريف: بلعكس مكاالمي بعييد على صدااع اورطيغا: (لوا شنايفو) تيعنر معاك بزاف شريف: اه ولكن عادي متيعرف والو علية راك عارفني اورطيغا: امم مهم نتا غتبدا داكشي ديالك فرمضان شريف: بحال ديما وكان حتى نتا درتيه بنادم تيعجبو داكشي فشهيوات وداكشي مشرمل ومقاد اورطيغا: رمضان راك عارف تدووز علية ذبيحة كولها تتكون علية حيت السي سعد متيقدرش شريف: هاد المرة شفيق غيدخل يعاون وشغل يتقسم علينا ب3 اورطيغا: هاكا تتقولو فالسيمانة اللولة ومن بعد تتماوتو واحد بواحد شريف: ههه ونتا عزيز عليك تمارة جيب الݣزار اصاحبي يذبح وخرج داك السوق اورطيغا: زايدين فية دوك ريوس للي غنخلص عليهم الݣزار شريف: غير فين تدير دوك الفلوس ؟!! اورطيغا: ***** شريف: ههه ياله سد نمشيو غنتعطلو على يوسف اورطيغا: لوكان عفيتوني معنديش مع داك القنت شريف: راك عارف حالتو غير ياله (بقا كيقنعو كمل طلع للدار شريف بقا كيتسناه هو دوش بدل عليه وهبط مشاو عندهم كانو موجدين جلسة فالجردة ومنها يشوييو) فين غيثة؟! يوسف: بقات مع خديجة شريف: (شافها جاية هي وخديجة كل وحدة وشنو هازة حيت خديجة للي شرملت لحم ودجاج وقدات سلطة جات عندهم) خديجة: سلام عليكم (يوسف كتعجبو منين ديما لباسها محتشم ومعاه كتلبس للي بغات، متبدلتش كما عرفها كما بقات) الكل: عليكم السلام شريف: لباس عليك اختي؟! خديجة: الحمد لله اخويا ونتا لباس عليك كيف بقا الحاج شريف: الحمد لله اختي خديجة: اتاي نعناع ولا شيبة؟! اورطيغا: (هز يدو) شيبة (تبسم) الله يحفظك خديجة: مرحبا!! (شافت فيوسف) قهوة؟! يوسف: (متبسم) حتى انا اتاي.. (مشات من حداهم وغيثة كانت عاطية بظهر كتقاد داكشي فوق الطبلة بهدوء) غيثة!!! غيثة: (ضارت) نعام اخويا شريف: مخاصمة معانا؟!! غيثة: (معاقلاش على البوسة كانت غير كتفادا اورطيغا تبسمت ومشات عندهم وجلست حدا يوسف) صاڤا!! شريف: الحمد لله ونت اورطيغا: (كيشوف فيها) غيثة: الحمد لله (شافت فاورطيغا وكتنهد من لداخل) صافا اورطيغا اورطيغا: الحمد لله ونتي؟! (حركت راسها باه، صونات أمينة عليه جاوب نايض، وحتى هي ناضت مشات وبقاو دراري مجمعين لحق خو يوسف وباه اما الغالية مولاتش بانت حيت مخاصمة مع يوسف على شنو دارت....) كملو عشااهم اغالبية رجال بقاو بوحدهم وغيثة وخديجة ومرت خوها جلسو بعاد كيهضرو على مواضيع نسائية... شريف مشا مع اورطيغا بات معاه فالدار أمينة كانت فالرياض اما غيثة مقدرتش تنعس قلبها كيضرب كتحس براسها ماشي نورماال حتى كتبغي تصوني على ادم وتحبس معارفاهش مكاينش فالمغرب جاتها نوبة ديال الخوف والبكى بقات سوااايع على ديك الحالة كتصبر فرااسها حتى نعست مكمشة.. فهاد الوقت ملاك فاقت مع صوت الريڤيي من تيليفونها حيت خاصها تنوض معقلتش حتى فوقاش نوضتها مها ومشات لبلاصتها مشات طواليط ورجعت كتلبس حوايجها حيت كولشي محطوط حداها مها للي خرجتهم ليها، شافت فتيليفونها مكاين منو لا أبيل لا ميساج استغربت!! واش مزال مقلق!! صونات على زينب كانت فايقة طرونسبور غيجي عندها لحدا قهوة باها ولكن متخرجش حتى تعلمها، شافت فسطاتي الواتس شنو حاطة خديجة كانت هي ويوسف فالجردة شافت ديال غيثة كانت دايرة سيلفي مع العائلة خرجت عينها منين شافت اورطيغا حتى هو جالس حدا شريف ويوسف للي كياكلو مشا عندهم؟؟! مقالي والو!!! (بقات كتزوومي مغووبشة والعافية خارجة من نيفها حتى صونات زينب وقفت هازة باليزتها باش متصدعش ولاد عمها للي ناعسين حداها وخرجت صقييير الفجر ومزال مأذن معرفت واش تفيق باها ولا شنو دير!! اصلا غيجيو حدا القهوة معندها علاش تخااف مشات لبيت مها ميمكنش دخل والا دقت خافت غير تفيقهم حتى سمعت تيليفون مها كيصوني وكتنوض باها بقات وااقفة كتسنى حتى خرج باها باستو فيدو) ملاك: بابا غير رتاح هوما غيجيو حدا القهوة رشيد: ياله نوصلك دخلي تكلمي لمك (دخلت عندها توادعت معاها من بعد موصاتها تهلا فراسها وتحضييه، وخرجو بجوج بيهم هاز باها الباليزة) مخاصك والو ملاك: لا كولشي كاين واش لفلوس زعما رشيد: ههه اه ملاك: هه لا عندي (لقاو حمزة جالس فراس الدرب شافت فيه غير حاني الراس عمرها شافتو فهاد الحالة) رشيد: حمزة ولدي شنو كدير هنا؟! حمزة: (هز عينو لقاها حتى هي شاف فالباليزة للي هاز رشيد) غير جالس كنت جيت من فاس وبقيت هنا (شاف فملاك) مسافرة؟! ملاك: امم (قلبت وجهها) رشيد؛ سير دخل اولدي رتاح شوية وصلي صلاتك راه كولشي من عند ربي رحمة وحكمة حمزة: (زفر وقف) ارا نهز عليك اعمي (لاخر كيعتارض حتى هزلو الباليزة تمشااو وملاك سابقااهم حتى وقف لباص ملاك مشات باست يد باها وقف حداها حمزة حيت باها كان كيهضر مع واحد خدام معاها كيمشي هو ومرتو وصديق رشيد مكيخويش عندو من القهوة كيوصيه على ملاك) حمزة: انا فهاد الحالة ونتي مسافرة املاك ملاك: (شافت فيه بإستغراب وفنفسها شنو كيقول هاد ايخان) حمزة: غيجي من مورااك هادشي نتي للي هامك هو تبدلي الجو وتكوني معاه، وانا ولدي مات ملاك: ولدك الله يرحمو سير قابل مرتك مسكينة للي بين الموت والحياة قابلها هي للي غتفيق وتسمع ولدها تدفن متكونش أناني كتفكر غير فراسك فكر للناس للي ضايرين بيك شوية شوف حالة مك حتى هي اما انا بعيدة عليك كل البعد حمزة: (سالت دمعة من عينو) تفكيري فيك نتي للي خلاني لغيت كوولشي فحيااتي ولدي منين كان كيموت كنت كنقلب غير نسااك ملاك: متسبي فية واالو حمزة: مسبيتش ولكن على الاقل... (مستحملتش تسمع هادشي وعاد شي واحد يلومها وهي مدايرة والو طلعت خلاتو هكاك كيهضر، سلمت على زينب وجلست بانزعاج كلامو كيتعاود فودنيها...) ملاك: (شدو طريق دارت لكيت فودنيها طالقة الملحون وناقصة الصوت، كتفرج فطريق عكس للي بزاف نعسو تماك كتحاول تحايد كلام حمزة ميمكنش حيت بغات تبعد منو يسبي فيها موت ولدو!! تفكرت اورطيغا للي مصوناش ݣاع ومقلق على مشيانها لدار حمزة وحتى هو مشا لدار غيثة!!! صيفطات ليه ميساج على شحال) ""صباح الخير انا ركبت"" طلعت ليها غير شرطة وحدة يعني ناعس بقات كتفرج فطريق حتى شرقات الشمس مقدرتش تنعس بقات كتفكر بايجابية هي اصلا داكشي علاش سافراات بغات تفوج ماشي تبقى مهمومة قربو لشفشاون ومع الشمس ضاربة بداو كيفيقو للي معاها، وصلو مشاو لساحة وطا حمام هي اللولة عجبها الحال كانت 8دصباح هبطت من تمااك دارت الشابو ونزلو مخرجين الأمتعة ديالهم كتشوف فالدنيا تمااك عجبها الحال ومكتاينش فين تحط رجلك مع الݣور والسياح واش هنا فين مثلو بنات لالة منانة؟! زينب: هنا غنفطرو ونمشيو لراس لما نوريك الدار فين مثلو ملاك: (تبسمت كتشوف المنظر مشاو لاوطيل تماك فالساحة طلعو خدات شومبر بوحدها طلت على الساحة فرحانة صونات على مها علمتها راها وصلت شافت فنمرة اورطيغا مزال مقرا الميساج مجات فين تحط التيليفون حتى صونا عليها أبيل ڤيديو دغيا طارت دارت عكر وصاوبت لفلتر عاد جاوبت متبسمة شافتو عاقد حواجبو ناسية راسها انها مقلقة منو وهي دور الكاميرا كتوريه المنظر على برا عاد قلبت الكاميرا متبسمة كتشوفو صايݣ) صباح الخير اورطيغا: (بصوت فيه بحة نعاس) صباح النور كيف وصلتي؟! ملاك: منعستش بقيت غير كنتمنظر فطريق ودابا غنمشيو نفطرو اورطيغا: (كيشوفها متحمسة) ومن موراها ملاك: غندورو هنا لشي بلاصة معقلتش مهم فيها لما، وغنمشيو لأقشور نعومو ورجعو هنا نباتو وغدا غنمشيو الجبهة وفلعشية غنشدو طريق لصفرو اورطيغا: مزيان.. (تدق لباب حطت التيليفون فوق الكوافوز كيشوف فالشومبر كيسمعها كتهضر وتظحك رجعت عندو) معامن كنتي تتهضري ملاك: مع زينب باش نهبطو نفطرو.. مالك اورطيغا: والو (وصل لبن سودة وبقا فالطموبيل على ميكمل معاها) واخا منجاوبش بقاي تصيفطيلي شنو تديري ملاك: ومالك كتهضر هاكا؟! اورطيغا: لبارح داك الديكور مطربنييش (جات تهضر) مهم مديري فبالك والو سيري فوجي ملاك: قولي مالك بعدا؟! الا على حساب البارح راه مكملتش حتى دقيقة ورجعت فحالي انا ومي حلو راه حدنا دينا ليهم مسمن، ولكن نفكرك نتا فاش مشيت لعند امم يوسف ومقلتيهاش (مبغاتش تقول غيثة) اورطيغا: مقلت والو دابا املاك نساي عليك وسيري نزلي تفطري (شافها كتشووف مبغاش يطفي حماسها) وصافي املاااك هانتي قلتيها يوسف ملاك: واخ.. بسلامة (قطعت عليه، هزت كتفها مغالطااش وهو للي غيرطب بغا ولا كره، مشات لبست الكسوة للي شرالها وقدات الفولار وهبطت تحط الفطور للي كولشي طلب فطور شمالي بقات كتصور وعاجبها الحال من بعد طلعت هزت الشاپو ونظاظر لبست سبرديلة كما وصلاتها زينب حيت غيتمشاو ومشاو لراس لما للي كان منظر اااااخر مريح للنفس والعين....) يوسف: (شاف فالساعة كانت 8 دصباح خديجة كانت ياله كتفيق حتى هي من نعاسها) صباح الخير (باسها) خديجة: صباح النور يوسف: حبيبة نوضي وجدي راسك نخرجو نفطرو برا خديجة: (تبسمت) وااخ يوسف: ومن تماك نمشيو لدارنا ياك حوايج واجدين كولشي مجموع؟! خديجة: اممم سير فيق غيثة بحرا تنوض ليك... (ناض قضا روتينو وحتى هي ناضت مشا يفيق غيثة لقاها نعاسة مكمشة فوق لفراش بحرا بغات تفيق حيت منعستش مزياان وجدو راسهم الغالية مبغاتش تخرج عندهم. حتى هوما مدقوش عليها ولا حتى علموها حيت يوسف خدا منها موقف خديجة ممسوقاش ليها اصلا فرحانة غتمشي فحالها وغيثة تفكيرها غير فهمها!! مشاو من تماك غيثة غير ساكتة كلامها قلييل جا عندهم شريف للقهوة فطرو مجموعين.. غيثة جاها ميساج بنمرة معندهاش) سيري لقهوة**** دخلي غتلقاي البنت ديال اخر مرة فطواليط غتعطيك داكشي غيثة: (فرحت هادشي للي كانت باغية عرفات غيكون ادم لي فكر فيها هاكا!! ولكن ماشي هدا هو المهم، نسات شحال قرات راسها وقررت تاخد خطوة بعيد على هادشي ولكن من اول ألم مقدرتش دمها كيغلي وراسها تقيل واعصاب على سبة حاسة براسها غتنفاجر على شي واحد من أتبه الأسباب!! ركبو شادين طريق لايفران ومن حسن حظها ماشيين من داك الاتجاه قربو يوصلو للقهوة) خويا بغيت ندخل طواليط يوسف: (شك) عاد كنا فقهوة اغيثة غيثة: عفاك اخويا.. شريف: صافي حطها حتى انا ندخل نجيب قهوة خديجة: حتى انا بغيت ندخل يوسف: سبحان الله كولكم بغيتو دخلو (غيثة كضور عينها كفاش غدير!!! وقف هبطو كيتقرااو بعينيهم يحضيوها شريف مشا دموندا قهوة ووقف حدا طواليط وحتى خديجة دخلت مع غيثة، دخلت لداخل مكرهة خرجت لقات خديجة كتغسل يدها للي مدخلتش وبقات مراقبة دخلو جوج بنات غير شافتها غيثة عقلت عليها هي للي عطاتها اخر مرة) غيثة: خديجة عطيني داك الݣلوص ديالك خديجة: (مع حنات عينها تجبد البنت حطت ليها الحبة فوق تيليفونها طيرتها غيثة بالخف عطاتها لݣلوص وهي كتشوف دوك لبنات بقاو كيقادو عكرهم وكلامهم غير بالفرونسي خديجة غير كتشوف اما غيثة دارت لحبة تحت لسانها ودارت لݣلوص) غيثة: عندك لما؟! خديجة: فالطموبيل غيثة: صافي ياله نخرجو (خرجو وخديجة غير مراقباها لقاو شريف حدا طواليط هاز قرعة دلما مع قهوة خدات ليه قرعة ديال لما) عطشت شريف: (تبسم شربت وعطاتو شاف فخديجة دارت حركة بوجهها مكاين والو وتمشاو خارجين حرك راسو بلا ليوسف وشدو طريق...) ~~~~~~~~~~~~~ ملاك: (منين وصلت لدوك دروبة وهي كتصور محمقها داكشي وشحال تمنات يكون معاها اورطيغا صونات عليه ابيل ڤيديو جاوب فأخر صونيط مقرب وجهو للي فجبهتو كاينة نقطة الدم جاافة) اورطيغا: زيين!!! ملاك: (كتوريه فين هي) هادشي كيحمق (تبسم قربت لميكرو) مكرهتش وكان كنتي معايا هنا اورطيغا: عولي عليها المرة جاية ملاك: (تبسمت باينة فيها الفرحة) باي باي اورطيغا: اري شي بوسة ملاك: هه (قطعت وهو ورجع لداخل...) يوسف: (شاف غيثة من لمرايا كانت كتشوف فطريق كانت عادية يوماين وهو حاضيها مكانتش فيها بوحدها!! ممكن جدا متكونش مدمنة تكون غير جربت!!!! سمع شريف كيهضر فالتيليفون كمل) اشمن دوا شريف: ديال المعدة ادم مشا لفرنسا غيثة: (ضارت شافت فيهم منتابهة كفاش فرنسا؟!) يوسف: بالصح امتى رجع لتماك؟! شريف: شي يوماين كان عندو كونجي ومشا يريح راسو يوسف: هو عاجبو الحال يجلس هنا؟! شريف: هو جالس على حساب باه، كان قالي قبل كان تيجي يجلس بزاف فالمغرب، غير مكانش تيبان عندنا خدمتو بين هنا ولهيه يوسف: خدمتو زوينة صراحة وفيها الراحة شريف: حتى هو جونتي بزااف كان بغا يتزوج شي وحدة هاد الايام ومبغاتش ولا متفهاموش يوسف: هنا؟! شريف: امم صافي قالي نمشي نرتاح شوية نعاود نفكر ويرجع!! (غيثة منتابهة معاهم ممتيقاش انه كيبغيها وعاود حتى لشريف!! باينة معاودش بسمية ولكن واش لهاد الدرجة متأثر بيها!!! رجعت شافت لميساج كان بنمرة دالمغرب يعني ماشي من عندو!! مشات الواتس مخرجتش ليها تصويرتو بحال مبلوكيها!! غمضت عينها مباغا تفكر فواالو حيت هاد دوا سكت شحال من صوت وصداع كان عندها فالراس!!) خديجة: زيين فين راكي دابا؟!... اممم.. يا لالة بالصحة والراحة... غتمشي لطنجة ولا مارتيل؟!.. إوا مزيان.. واخ.. بسلامة (قطعت) يوسف: واش ملاك سافرت؟! خديجة؛ اه مشات مع الخدمة شي يوماين لشفشاون وقالتلي حتى الجبهة يوسف: مزيان مقالتلي والو!! خديجة: نسات يمكن.. غيثة: حيت دابا عندها اورطيغا للي غتهضر معاه نتا سالا وقتك كولشي بقا كيشوف فيها وهي مغمضة عينها مرد حتى واحد متبعين غير طريق... ~~~~~~~~~~~~~ زهرة: (قطعت مع ملاك للي فرحانة كتوريها باب ديال دار بنات منانة فين تصور المسلسل وبقات هازة أنير للي فيه سخانة من الجلبة) سهااام سهاااااام!!! بنتها: ماما راها فدار خالتي نجية امرت عمي زهرة: واخا ابنتي الله يرضي عليك (بقات فيها نجية ولكن متقدرش تمشي لديك الدار دخلت سهام للي عرفت منها مزال أميمة مفااقت وكولشي خايف عليها!!!) ملاك: (كانت كتشرب عصير الليمون وحاطة رجليها فداك لما البارد مستمتعة مرة مرة كيبغي يأنبها ضميرها من كلام حمزة وكتنفض دوك الافكار رجع صونا عليها اورطيغا دارت لكيت كان ابيل ڤيديو هو مزال خاصها تستفسر منو مشية لديك الدار ولكن دابا كتفضل تعيش اللحظة والعتاب ملحوق... تبسمت وهي كتكمش عينها حيت ضاربة الشمس فيها وكتشوفو بصعوبة) هاالوووو اورطيغا: عاجبك الحال ملاك: (تبسمت) بزاااف ولكن الجو سخووون حسابلي هنا الحرارة غتكون ناقصة ساعة العافية اورطيغا: معليش صبري مهم تفوجي ملاك: (شافتو ماشي هو هداك) مالك؟!! اورطيغا: والو، والو.. قوليلي خاصك شي حاجة ملاك: (تبسمت) نتا؟ اورطيغا: الا جيت عندك شنو تعطيني؟! ملاك: نعطيك رضا هههه اورطيغا: لا بغيت السخط (تبسم وهي كظحك باينة فيها الفرحة) انا غرجع للخدمة ملاك: شنو كدير دابا؟!! اورطيغا: صباح تتكون فيه ذبيحة ومن بعد غنمشي للمحال ملاك: كتعيى!! اورطيغا: ولفت ازين غير نتي للي مزال مبغيتي تولفيني (تبسمت) شنو!!!! ملاك: بلعكس ولفتك اورطيغا: واش أجمتي غنبقى ديما تنعصر منك الهضرة!!! ملاك: هه على أساس نتا تتخرج منك بلقناطر!! اورطيغا: انا تندير ولكن منك نتي ودني تتبغي تسمع وعيني تتبغي تشوف ويدي تتبغي تقيس ملاك: (جمعت الظحكة) شنو تقيس؟! اورطيغا: تقيس شنو عندك فداك القلب وحتى للي فوقو للي كاين ملاك: (عوجت فمها) اممم اورطيغا: فكرتيني فعجل خاصني نمشي نذبحو.. ملاك: (جات تهضر وعيطولها باش يمشيو لأقشور) حنا غنتحركو دابا اورطيغا: اري شي بووسة!! ملاك: ههه بااااي (قطعت ولحقت عليهم مشاو ركبو فلباص ومشاو لأقشور للي بعيدة شوية على شفشاون، وصلو كان عالم اخر تماك دخلو لبنات طواليط لي بغات تعوم بدلت ملاك لبست بوركيني وخرجت كتشوف دوك الاجواء مشاو لجهة ديال لما دخلت كتعوم جاها لما بااااااارد حاامد مݣلاصي عكس الحرارة للي كانت عندهم..) حمزة: (كانو عطاوه 3 ايام فالخدمة ميمشيش على حساب موت ولدو، بقا فصبيطار كاين هو ومها وختها مكيهضرش معاهم مكيهضرو معاه، باقي بين عينيه غير فاش دفن ولدو باقي كيحس بين ذرااعو داك الكتلة للي كان هاز خفييف ملوي فكفن!! كيرمش عينو دغيا بحال كيحاول ميفكرش فهادشي للي غرق فيه حس بخوف كبييير انه يكون هو السبب فموتو!! مزال مستوعب شنو وقع، جات عندو فرملية علماتو يدخل عند طبيب فلبيرو دخل علمو ان مرتو فاقت ولكن مزال داايخة شكرو وخرج قالها لمها للي سخفت من الخبر وقف معاها على مداوها ليرجونص لتحت وهو هز التيليفون صونا على باه حيت مو مكتهضرش معاه علمو راه أميمة فاقت! بقا تمااك حتى خرجوها من العناية وداوها لغرفة عادية تبعهم وهي كتحاول تهضر وداايخة وقف حداها بقات فيه وهو كيشوفها كتألم بالحريق) أميمة!!!! أميمة: (هزت راسها فيه ورجعت سدت عينها دايخة حطت يدها على كرشها للي مزال منفوخة شوية) واش ولدت؟! مبقيت عاقلة على والو من داك لحريق!!! حمزة: اممم أميمة: ولد ياك؟!! (قلب وجهو لسرجم) حمزة واش ولد؟! فيينو مغيجيبوهش حمزة: لا نتي رتاحي بعدا أميمة: مغرضعوش؟! حمزة: (حرك راسو بلا غتعرف تعرف) شوفي نتي بعدا خاصك ترتاحي ويطير منك البنج أميمة: ونتا شفتو؟! فين ماما ومرت عمي؟! حمزة: لتحت أميمة: واش زوين غيكون زوين بحالك (كتحس بالحريق) الحريييييق مكنتش ݣاع معولة نولد سيزاريااان حمزة: أميمة الولد (بقات فيه ولكن ميخليها متأملة) الولد مات الله يرحمو أميمة: (بقات مصدومة حتى من لحريق مبقاتش كتحس بيه) اويلي!!! حمزة: بغاه الله وهو دابا طير فالجنة (تضببو عينيه منين تفكر فاش دفنو) الله يرحمو مهم نتي براي ب.. (بقات كتغوت) أميمة: ولديييييي لااااااا نتا غير كتكذب اصلا مكنتيش باغيييه (بقات كضرب فوجهها وهو حداها) ولديييييي (كيبغي يشدها دخلو جوج فرمليات وهو تسع خرج متأثر.. جات ختها علمها راه فخبارها وبقاو كيتسناو باش يدخلو عندها) ~~~~~~~~~~ زهرة: (جات عندها نجية لدارها) اوا على سلامتها مسيكينة اختي نجية والله يعوضكم فداك الوليد نجية: امييين (وجهها صفر وباين عليها العيااء)و الله يسلمك اختي علم الله بحالتها كيف غتكون زهرة: الله يكون معاها انا مجربة حر ديك الكية من بنتي مليكة الله يرحمها نجية: (تنهدت) فسبيييل الله مشاو فسبييل الله الله يرزقنا صبر... ملاك: (واخا جاها لما بارد بقات فيه حدا الحجر مزعمتش حتى تمشا... بقات فيه شحاال عاد خرجت من تماك مشات جلست حدا لبنات كتقفقف وجاها الجوع كل واحد وشنو طلب فلغدا كلاو ورجعو كيعومو وللي كيصور اما هي نفخت الشومبرير واخا حشمت فاللول ولكن زعمت باش دخل دوزت عشية زوينة تماك عاد رجعو لشفشاون لوطيل وكل واحد حر يدير شنو بغا، دخلت دوشت وكانت غسلت البوركيني للي نشراتو فلبالكو هو والفوطة خرجت سمعت التيليفون كيصوني مشات تشوف كان اورطيغا هزت ليزار دغيا دارتو عليها فراسها وجاوبت) انا نلبس ونرجع نصوني عليك اورطيغا: لا لا صافي غير خليك (وججها فازݣ) غير لبسي انا نتسناك ملاك: هه مرااد اورطيغا: وصافي بحال مكاينش غير قضي قضي باغي نشوف الزين ديالي طالق علية السر ملاك: هه بسلامة (جات تقطع وبركت غير ف retour تحت من العلامة الحمرا وصغارت لقطة الكاميرا حيدت ليزار من على شعرها للي مطلوق، كانت لابسة بينوار حنات جبدت من الباليزة لحوايج للي غتلبس بغات تشعل الموسيقى قلبت على تيليفونها مشات لكوافوز فين خلاتو واقف كيبان ليها ممطفيش قربت كتشوف الكاميرا مزال خدامة خرجت عينها وهو دار ابتسامة عريضة جا يهضر تجننت وقطعت محايدة الويفي) ولد لحراام!!!!! ويلي على شوووهة!! (صونا أبيل عادية قطعت دارت يدها على فمها كانت غتحايد لبينوار باش تلبس شهقت وكان شافها عريانة!!! صيفطلها ميساج) "جاوبي راه عجبني الفلم" ملاك: (مجاوبتش مغوبشة) سير تزمر (حطات التيليفون معصبة تحت لوسادة ولبست حوايجها بقات طالقة شعرها كتنشفو صونات بريڤي عليها مجاوبتش كان ظلام بدا كيطيح طلت كانت الساحة عاامرة صونات على زينب كانت غتخرج هي وراجلها مبغاتش تخرج معاهم تخليهم على راحتهم لبست كسوتها دارت عكر خفيف هزت صاكها وخرجت تسارا بوحدها ومغتبعدش... كانو اجواء زوينين لحلاقي كيغنيو ݣناوة هبطت المدينة كتمنظر بغات تشري شي حاجة لاورطيغا ولكن مكيناش شي حاجة من غير سوڤونيغ صغار ديال مدينة شفشاون وهو كيجيب ليها داكشي بزاف وكبير وخا هكاك خدات كرة زجاجية فيها تذكار ديال شفشفاون، ومشات عند محال ديال شمع خدات شمعة كبيرة كبيرة فكاس عليه زخرفة ديال المدينة برائحة لڤاني دارتهم فبواطة شراتها من عند مول المكياج باش تعطيه داكشي مقاد.. مشات للمطاعم للي تماك تسنات شي نص ساعة، وصلت نوبتها وجلست باش تعشا بقات كتشوف فلموني ختارت بلا وبقات كتسنى عشاها.. رجع صونا عليها أبيل ڤيديو دارت لفلتر للي كان كيصفي الصورة ركبت لكيت فودنيها) وي اورطيغا: (عاد خارج من لاصال) مال مك؟! ملاك: شوف نتا عيييب داكشي للي درت قبيلة وهادشي مكيظحكش امراد اورطيغا: مشفت والو اصلا ملاك: وحتى تشوف اورطيغا: اه باغي نشووف ملاك: واش مكتحشمش اورطيغا: لا وباغي نشوف غنكذب عليك والله مكرهت (بقات غير كتسمع) عوجة مرة أخرى عرفي كفاش ديري تحطي التيليفون باش نشوف داكشي مقاد ملاك: راه والله حتى غنتقلق اورطيغا: حتى انا تقلقت مشفت والو وداي تهمة باااطل وعاد تتقردي فية على والو ملاك: (جابلها الظحك ولكن مظحكتش) حلم تشوف شي حاجة اورطيغا: وا هي ماشي غادي غير نشوف غادي ن.. ملاك: مرااااد وصاافي اورطيغا: تجيبها الفرصة مغنزݣلكش ملاك: غنقطع اورطيغا: حتى انا باغي شي سبة باش نخلط على مك تماك... `; const cleanedText = rawText .replace(/\r\n|\r|\n/g, '\n') .split('\n') .map(line => line.replace(/\s+/g, ' ').trim()) .filter(line => line.length > 0) .join('\n'); function decodeHTML(html) { const doc = new DOMParser().parseFromString(html, 'text/html'); return doc.documentElement.textContent || ''; } function normalizeNewlines(s) { return s.replace(/\r\n/g, '\n').replace(/\n{3,}/g, '\n\n').trim(); } function* splitSmart(text, chunkSize) { let pos = 0; const len = text.length; const breakChars = ['\n', '.', '؟', '!', '?', '…', '،', ',', ' ']; while (pos < len) { let endPos = Math.min(pos + chunkSize, len); if (endPos < len) { const slice = text.slice(pos, endPos); let lastBreak = -1; for (const c of breakChars) { const i = slice.lastIndexOf(c); if (i > lastBreak) lastBreak = i; } if (lastBreak > Math.floor(chunkSize * 0.25)) { endPos = pos + lastBreak + 1; } else { const lookAhead = text.slice(endPos, Math.min(len, endPos + 80)); let nextBreak = -1; for (const c of breakChars) { const j = lookAhead.indexOf(c); if (j >= 0 && (nextBreak === -1 || j < nextBreak)) nextBreak = j; } if (nextBreak >= 0) endPos = endPos + nextBreak + 1; } } if (endPos <= pos) endPos = Math.min(pos + chunkSize, len); yield text.slice(pos, endPos); pos = endPos; } } const contentElement = document.getElementById('content'); const loadMoreContainer = document.getElementById('loadMoreContainer'); const loadMoreButton = document.getElementById('loadMoreButton'); const decoded = decodeHTML(cleanedText); const normalized = normalizeNewlines(decoded); const chunkSize = window.innerWidth > 1024 ? 4000 : (window.innerWidth > 768 ? 3000 : 2000); const iterator = splitSmart(normalized, chunkSize); const first = iterator.next(); if (first.done) { contentElement.textContent = normalized; loadMoreContainer.style.display = 'none'; return; } else { contentElement.textContent = first.value; } const hiddenWrapper = document.createElement('div'); hiddenWrapper.id = 'hiddenContent'; contentElement.appendChild(hiddenWrapper); loadMoreContainer.style.display = 'block'; loadMoreButton.addEventListener('click', onLoadMore); function onLoadMore() { const next = iterator.next(); if (next.done) { loadMoreButton.textContent = 'نهاية البارت'; loadMoreButton.disabled = true; loadMoreButton.setAttribute('aria-disabled', 'true'); loadMoreButton.setAttribute('aria-expanded', 'true'); loadMoreButton.style.background = 'linear-gradient(135deg, #4caf50, #388e3c)'; loadMoreButton.style.cursor = 'default'; return; } const part = next.value; const hiddenSection = document.createElement('div'); hiddenSection.className = 'hidden-section'; const span = document.createElement('span'); span.textContent = part; hiddenSection.appendChild(span); hiddenWrapper.appendChild(hiddenSection); requestAnimationFrame(() => { hiddenSection.classList.add('show'); const h = hiddenSection.scrollHeight; hiddenSection.style.maxHeight = h + 'px'; hiddenSection.style.opacity = 1; hiddenSection.scrollIntoView({ behavior: 'smooth', block: 'start' }); loadMoreButton.setAttribute('aria-expanded', 'true'); hiddenSection.setAttribute('tabindex', '-1'); hiddenSection.focus({ preventScroll: true }); }); } document.addEventListener('transitionend', (e) => { const t = e.target; if (t.classList && t.classList.contains('show') && e.propertyName === 'max-height') { t.style.maxHeight = 'none'; } }, true); window.addEventListener('resize', () => {}); });